Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 531

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. الخطأ في الدعاء جهلا أو نسيانا لا أثر له

الخطأ في الدعاء جهلا أو نسيانا لا أثر له

[السُّؤَالُ]

ـ[والدتي أمية وأنا أحاول أن أعلمها بعض الأدعية الجامعة، وعلمتها دعاء اللهم إني أسالك من خير ما سألك منه نبيك محمد ﷺ، وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد ﷺ. لكن المشكلة أنها تنسى كثيرا وتعكس الدعاء في بعض الأوقات عندما تكون لوحدها وتدعو في الصلاة بحيث تدعو بالاستعاذة من الخير والاستعانة بالشر وهي لا تدري، وأنا أخاف عليها أن يستجاب دعاؤها هكذا فماذا تنصحوني أن أفعل هل أستمر بتعليمها أم أتوقف.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعليك أن تحرص دائما على تعليم أمك ما أمكن من الأدعية المأثورة وكل مفيد نافع، وتثاب على ذلك إن شاء الله، فقد قال ﷺ: إن الدال على الخير كفاعله. رواه الترمذي وغيره. وقال أيضاً لعلي ﵁: فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. متفق عليه.

ثم إنه لا حرج على الأم المذكورة ما دامت تخطئ في الدعاء عجزا أو خطأ لرفع الإثم والحرج عنها. ففي صحيح مسلم أن النبي ﷺ: لما قرأ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، قال: قال الله: قد فعلت. كما قال ﷺ: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه وصححه الشيخ الألباني. وعليه؛ فلا حرج على الأم المذكورة بسبب الخطأ في الدعاء لأنها معذورة، ولن يترتب على دعائها إلا خيرا، ولا محذور في ذلك، فالله تعالى مطلع على قصدها وحرصها على الاستفادة من بركة الدعاء، وأنها لا تقصد الدعاء على نفسها بمكروه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 531 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.