Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 566

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. حكم الصلاة على غير النبي ﷺ من الأنبياء والرسل

حكم الصلاة على غير النبي ﷺ من الأنبياء والرسل

[السُّؤَالُ]

ـ[قد بين العلامة ابن القيم وشيخه أن الصلاة من الله، إما أن تكون عامة، وهذه عليها دليل -وإما أن تكون خاصة وهي لرسلة وأنبيائه- ولا دليل على ذلك، وخاصة على نبيه محمد، وهذه لها الدليل، والسؤال هنا يا شيخ ما مشروعية الصلاة على الأنبياء والرسل غير محمد ﷺ، مع أنني قرأت الذي في القرآن ولم أقف على أي آية تصلي على الأنبياء والرسل وإنما فقط يسلم عليهم الله كما في صورة الصافات، فهل يعد بدعة من يصلي عليهم أم يجب وجوب القول بعليهم السلام ولا يجوز القول بالصلاة والسلام وهنا وقفة وهل السلام يعني الصلاة وما دليل من يقول ذلك، وهل لو كان هذا الكلام صحيحاً أن أصلي عليهم كما أصلي على النبي أم أن هناك ضوابط؟ وشكراً، وبالله التوفيق.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم ﵏ في الصلاة على غير النبي ﷺ من الأنبياء والرسل، فذهب عامة أهل العلم إلى أنه يصلى على النبيين كما يصلى على نبينا محمد ﷺ، ودليل ذلك ما رواه عبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في شعب الإيمان وابن مردويه من حديث أبي هريرة، والخطيب من حديث أنس أن النبي ﷺ قال: صلوا على أنبياء الله ورسله، فإن الله بعثهم كما بعثني. والحديث صححه الألباني ﵀ في الصحيحة وحسنه في صحيح الجامع.

قال العلامة ابن القيم ﵀ في جلاء الأفهام: وقد حكى غير واحد الإجماع على أن الصلاة على جميع النبيين مشروعة منهم الشيخ محي الدين النووي ﵀ وغيره، وقد حكي عن مالك رواية أنه لا يصلى على غير نبينا ﷺ، ولكن قال أصحابه هي مؤولة بمعنى أنا لم نتعبد بالصلاة على غيره من الأنبياء، كما تعبدنا الله بالصلاة عليه ﷺ. انتهى.

وأما قول السائل: هل السلام يعني الصلاة؟ فإن الصلاة غير السلام، ولهذا لما نزل قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ [الأحزاب:٥٦] ، قال الصحابة: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد ... إلخ. رواه الطبراني في الكبير بهذا اللفظ، وأصله في الصحيحين.

فالسلام هو كما في التشهد (السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) ، وأما الصلاة فهي كما في التشهد أيضاً: (قولوا اللهم صل على محمد ... ) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ جمادي الأولى ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 566 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.