من آداب الصلاة عليه ﷺ
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجزئ الصلاة على رسول الله بقول "﵊"؟
وهل إذا كان اسمه-ﷺ مكتوبا في أكثر من موضع في كتاب أو ورقة فهل يجب الصلاة عليه في كل تلك المواضع؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلامانع لمن ذكر عنده النبي ﷺ أن يكتفي بقول: ﵊، فقول ﵊ مثل قول ﷺ، كلاهما خير يراد به الدعاء، وقد ورد كلا اللفظين في كلام الصحابة ﵃. روى مسلم أن عثمان بن عفان ﵁ قال: وإن نأخذ بسنة نبينا ﵊، فإن النبي ﷺ لم يحل حتى نحر الهدى. الحديث. وفي سنن النسائي عن ابن عباس: فأطلع الله نبيه ﵊. الحديث وفي مسند الإمام أحمد من حديث عمر ﵁ قال: إن أدع إلى الناس أمرهم فقد تركه نبي الله ﵊.
ثم إذا كان اسمه ﷺ مكتوبا أكثر من مرة في كتاب أو ورقة، فالصواب أن يصلي عليه القارئ أو المستمع كلما قرأ أو سمع اسمه. وراجع في هذا الفتوى رقم: ٩٢٩٦
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٧ ربيع الثاني ١٤٢٥