Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 587

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. حكم الدعاء باللفظ المركب بين الذكر والمسألة

حكم الدعاء باللفظ المركب بين الذكر والمسألة

[السُّؤَالُ]

ـ[ماحكم تركيب دعاء مشتمل على أذكار ومطالب من الله ﷿؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأصل أن يدعو المسلم بدعائه الخاص الذي يعبر فيه عن حاجته ورغبته أو كشف الضر عنه..

ولكنه إذا دعا بالأدعية المأثورة عن النبي ﷺ أو غيره من الأنبياء كما جاء في القرآن الكريم أو السنة المطهرة فلا شك أن ذلك أفضل، وعليه أن يختار من الأدعية ما يتناسب مع المقام الذي هو فيه أو الحاجة التي يطلبها، ولا مانع أن يجمع بين هذا وذلك ويركب من بينهما أدعية تعجبه وتناسب مقامه، فقد قال النبي ﷺ: ثم ليختر من الدعاء ما أعجبه إليه فيدعو. رواه البخاري ومسلم.

وقال ﷺ: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء. رواه مسلم.

وعلى هذا فالأمر واسع إن شاء الله تعالى ما دام المرء لم يدع بإثم ولا قطيعة رحم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 587 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.