هل يكثر من التسبيح أم من الصلاة على النبي ﷺ؟
[السُّؤَالُ]
ـ[هل أكثر الذكر بالتسبيح أم بالصلاة على الرسول ﷺ؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فننصح السائل بأن يكثر من التسبيح ومن الصلاة على النبي ﷺ، إلا أن التسبيح يكون في بعض المواطن أفضل من الصلاة على النبي ﷺ، والصلاة على النبي ﷺ تكون في بعض المواطن أفضل من التسبيح.
لأن الذكر إذا كان له وقت معين كان الاشتغال به أفضل من الاشتغال بغيره من الأذكار.
فالصلاة على النبي ﷺ عند ذكر اسمه أفضل من التسبيح، لقوله ﷺ: البخيل من ذُكِرتُ عنده ولم يُصَلِّ علي. رواه أحمد والترمذي وغيرهما.
والإكثار من الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة أفضل من التسبيح، لقوله ﷺ: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا من الصلاة عليَّ فيه فإن صلاتكم يوم الجمعة معروضة علي ... رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد وابن حبان واللفظ له.
وكذلك بعد سماع الأذان فإن الصلاة على النبي ﷺ أفضل من التسبيح.
ويكون التسبيح في بعض المواطن أفضل من الصلاة على النبي ﷺ، فالتسبيح عند الركوع والسجود وإذا هبط الإنسان وادياً، وفي أول النهار وعند النوم وعقب الصلوات أفضل من الصلاة على النبي ﷺ، وهذا له دلائله الكثيرة في السنة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٣ شعبان ١٤٢٤