Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 668

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. الذكر النفسي والدعاء بالقلب مقبول

الذكر النفسي والدعاء بالقلب مقبول

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد سمعت أن الله ﷿ لا يحاسب الإنسان على حديث النفس، ولكن ما أريد معرفته: هل يمكننا أن ندعو الله ﷿ في قلوبنا وأنفسنا دون النطق بها باللسان؟ وهل نحاسب عليها؟ وهل يمكننا أن ندعو الله ﷿ عند النوم وتكون العيون مغمضة؟ وهل يستلزم عند الدعاء الطهارة؟ وكيف يمكنني أن أدعو لنفسي؟ وقد سمعت أن هناك بابا من أبواب المحاسبة يوم القيامة تكون فيه النساء هن اللاتي يحاسبن وحدهن واللاتي يحاسبن على عدة أشياء فأفيدوني أفادكم الله]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن النطق باللسان في الدعاء والذكر أفضل من مجرد إرادة المعنى بالقلب، مع أن الذكر النفسي والدعاء بالقلب فقط ممكن، ويثاب عليه فاعله ويجزيه الله به إذا توفرت شروطه وانتفت موانعه. والأصل في ذلك الحديث القدسي، الذي رواه الشيخان عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خير منهم ...

وراجع للفائدة الفتوى رقم: ١٣١٠٩، والفتوى رقم: ٣٢٤١٦.

أما تغميض العينين عند الدعاء في وقت إرادة النوم أو غيره، فلا بأس به مادمت تدعو الله بلسانك وقلبك حاضر، إذ لا يشترط فتح العينين في الدعاء.

أما كيف يمكنك أن تدعو لنفسك، فأهم ذلك أن تخلص لله تعالى في دعائك وتدعو بقلب حاضر وأنت موقن بالإجابة، وتتخير الألفاظ الجامعة، كالأدعية التي وردت في القرآن والسنة. وهنالك شروط وآداب للدعاء وأمكنة وأزمنة فاضلة. راجع لمعرفتها الفتوى رقم: ٢٣٥٩٩.

وليست الطهارة من شروط الدعاء أو الذكر؛ قالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه. متفق عليه.

ولكن كلما كان العبد على هيئة أكمل وأفضل من الطهارة واستقبال القبلة ونحو ذلك، كان دعاؤه أرجى للقبول.

أما سؤالك عن الباب الذي يحاسب منه النساء وحدهنَّ، فلا نعلمه، ولكن لا شك أن المرأة تحاسب على أشياء لا يحاسب عليها الرجل، مثل عدم ارتداء الحجاب، كما أن الرجل يحاسب على أمور لا يحاسب عليها النساء، مثل عدم الإنفاق على الأهل مع القدرة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 668 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.