محل جواز إحداث ذكر غير مأثور
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يصح قول: (الحمد لله وحده والشكر له وحده) ؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا مانع في هذا النوع من الثناء، لأن صيغ الثناء على الله تعالى لا يشترط أن تكون مأثورة، بدليل ما في الصحيحين وغيرهما عن أنس ﵁ أن رجلاً جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس، فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ ... إلى أن قال: لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها.
قال ابن حجر: واستدل به - يعني هذا الحديث - على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور، إذا كان غير مخالف للمأثور.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٩ جمادي الأولى ١٤٢٤