Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 689

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. لا حرج في سؤال ما يكن الوقوع عادة

لا حرج في سؤال ما يكن الوقوع عادة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يصح أن يدعو الشخص دعاء ما وهو غير مهيأ له، على سبيل المثال:

هناك دورة من السهل التسجيل بها لشروطها العادية وهناك دورة اخرى من شروط التسجيل بها ان اجيد اللغة الانجليزية، وأنا لا اجيد هذه

اللغة فقمت بالدعاء بأن اقبل في الدورة السهلة

س/فهل يجب أن أدعو بالمعقول وهل ما فعلته صحيح؟؟ مع العلم بأني لا اشكك في قدرة الله إنما أدعو بالمعقول؟ وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المسلم عليه أن يلجأ إلى الاستغاثة بالله تعالى في جميع أموره، لأن الله تعالى أمر بالدعاء ووعد بالاستجابة، ولا يخيب دعاء من دعاه، فقد قال ﷺ:

"ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا إذن نكثر قال: الله أكثر"أخرجه الإمام أحمد في المسند والبخاري في الأدب المفرد والترمذي وصححه الألباني وشعيب الأرناؤوط، قال المباركفوري في تحفة الأحوذي شرح الترمذي: قولهم نكثر، أي من الدعاء لعظم فوائده. قوله: الله أكثر: قيل معناه فضل الله أكثر أي ما يعطيه من فضله وسعة كرمه أكثر مما يعطيكم في مقابلة دعائكم.

وقيل معناه: الله أكثر ثوابا وعطاء مما في نفوسكم، فأكثروا ما شئتم فإنه تعالى يقابل أدعيتكم بما هو أكثر منها وأجل.

وروى مسلم في صحيحه أن رسول الله ﷺ قال "إذا دعا أحدكم فلا يقل اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم على المسألة وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء،وينبغي للمسلم أن يقتدي برسوله ﷺ، فقد كان يعجبه الجوامع من الدعاء كما رواه أحمد وأبو داود

وأخرج البخاري وغيره أن النبي ﷺ كان يكثر من قوله اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

والله تعالى فعال لما يريد، وإذا أراد شيئا يقول له كن فيكون، وبناء على ما تقدم، فإذا كان ما تسأل ممكن الوقوع عادة فلا حرج عليك في سؤال الله أن ييسره لك، أما إذا كان ممتنعا عادة فلا يجوز أن يسأل الله.

فإن سؤال الإنسان أمرغير ممكن في حقه قد يكون من الاعتداء في الدعاء، قال ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى:"اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" قال أبو مجلز: إنه لا يحب المعتدين: لا يسأل منازل الأنبياء.

وأخرج الإمام أحمد أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: يا بني سل الله الجنة وعُذْ به من النار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: يكون قوم يعتدون في الدعاء.

ويرجع إلى الفتوى رقم:

٢٣٩٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ربيع الأول ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 689 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.