لا حرج في الدعاء على الظالم بعينه
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز الدعاء على الأشخاص بعينهم ألم يفعل ذلك الرسول ﷺ في حادثة بئر معونة عندما دعا لشهر على عامر بن الطفيل أو على قبيلته (لا أعلم) ؟.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج في الدعاء على الظالم بعينه أو في الجملة، لما ثبت من دعائه ﷺ على الذين غرروا بأصحابه عند بئر معونة من قبائل رعل وذكوان وبني لحيان وعصية، فقد صح أنه ﷺ دعا عليهم ثلاثين صباحاً، والقصة في صحيح البخاري، كما صح أنه كان يدعو على مضر.
وفي القرآن الكريم عن موسى ﵊: رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [يونس:٨٨] .
والأدلة على جواز الدعاء على الظالم كثيرة جداً.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢١ صفر ١٤٢٤