Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 779

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. حكم الدعاء للميت بـ (قدس الله روحه)

حكم الدعاء للميت بـ (قدس الله روحه)

[السُّؤَالُ]

ـ[ماحكم من يقول في دعائه اللهم اغفر له وقدس روحه، دعاءً للميت؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالدعاء للميت مطلقاً بالمغفرة مشروع بالكتاب والسنة والإجماع، وهو من أفضل الأعمال التي ينتفع بها الميت، قال تعالى: (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ... ) [الحشر: ١٠] .

وأما الدعاء للميت بتقديس روحه، فلا نعلم خبراً عن النبي ﷺ في ذلك.

والتقديس معناه: التطهير والتبريك، قال في لسان العرب: لا قدسه الله، أي: لا بارك عليه. فيجوز للإنسان أن يدعو للميت بقوله: قدس الله روحه. وقد درج على ذلك كثير من أهل العلم والفضل.

لكن الأولى بالمسلم أن يدعو بالمأثور، ويتمسك بالثابت عن النبي ﷺ، فلقد أوتي ﵊ جوامع الكلم، ولن يدعو أحد بدعاء أفضل من دعائه ﷺ، ومما ثبت عنه في دعائه للميت في صلاة الجنازة ما أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه عن عوف بن مالك قال: صلى رسول الله ﷺ على جنازة، فحفظت من دعائه وهو يقول: "اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار".

وأخرج أبو داود وابن ماجه وأحمد عن واثلة بن الأسقع قال: صلى رسول الله ﷺ على رجل من المسلمين فأسمعه يقول: "اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك، وحبل جوارك، فقه فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم".

وأخرج الطبراني في الكبير والحاكم عن يزيد بن ركانه بن المطلب قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال: "اللهم عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه".

وهذه الأدعية وإن كان رسول الله ﷺ قد دعا بها في صلاة الجنازة، فإنه يجوز الدعاء بها للميت في أي وقت، وهو أولى من الدعاء الذي ينشئه الإنسان من ذات نفسه. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ذو القعدة ١٤٢١

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 779 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.