Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1126

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. أسباب قبول الدعاء ١٦٠
  4. أوقات وحالات تختص بمزيد رجاء إجابة الدعاء

أوقات وحالات تختص بمزيد رجاء إجابة الدعاء

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هي مواطن إستجابة الدعاء؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالدعاء مستحب في كل حين، ومتى ما استوفى شروط الإجابة كالصدق في التوجه إلى الله تعالى، وصدق الاضطرار، والحاجة إليه، وكان صاحبه بعيداً عن أكل الحرام، أو لبسه، أو التغذي به، فإنه مرجو الإجابة، فإن النبي ﷺ يقول: إن ربكم ﵎ حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صِفراً. رواه أبو داود وصححه الألباني.

ولكن هناك أوقات تختص بمزيد رجاء الإجابة فيها، وهناك حالات لها تلك الخاصية أيضاً.

أما الأوقات فمنها: الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات، والساعة في يوم الجمعة - وقد اختلف أهل العلم في تحديدها تبعاً لاختلاف الأحاديث في ذلك؛ ففي بعض الروايات أنها من حين صعود الإمام المنبر حتى تقضى الصلاة، وفي بعضها أنها آخر ساعة بعد العصر، فينبغي الاجتهاد في الساعتين.

وأما الحالات التي يرجى إجابة الدعاء لمن تلبس بها فمنها: دعوة الوالد لولده، ودعوة المظلوم، والمسافر، والصائم حتى يفطر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1126 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.