Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1406

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. أذكار وأدعية متفرقة ١٣٣
  3. لا بأس مع دعائنا لك بالصبر والدعاء والتداوي

لا بأس مع دعائنا لك بالصبر والدعاء والتداوي

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي ليس للاستفتاء إأنما دعاء نعم الدعاء لي بالشفاء أنا فتاة في٣١من العمرعزباء مسلمة ومؤمنة بقضاء الله وقدره وأعلم أن الدعاء لله والله وحده الذي لا شريك له القادر على كل شيء سبحانه عالم بحالي وقادر أن يشفيني. أقطن بالجزائر وكم هي بعيدة عن الأرض الطاهرة المباركة، وعن الكعبة الشريفة فأمنيتي أن أقرب منها وأدعو الله بالشفاء (إني مسني الضر وأنت خير الراحمين/ لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين) فادعوا لي شيوخنا وجزاكم الله خيرا. ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك من كل مرض وداء ظاهر وباطن، وأن يبلغك مناك الموافقة لشرع الله إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وعليك أن ترضي بقدر الله سبحانه وتحتسي أجر مرضك عنده، فما من مرض أو بلاء يصيب المؤمن إلا كفر الله به من خطاياه أو رفع به من درجته، فاصبري إن أجر الصبر عظيم. ويكفيك قوله سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر:١٠] . واعلمي أن الفرج مع الصبر وأن مع العسر يسرا، ولا يمنعك صبرك واحتسابك مرضك عند الله من أن تطلبي شفاءه، فإن الله ما أنزل من داء إلا وجعل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله، فقد روى أحمد من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء.

فلا تيأسي من روح الله، ولا تقنطي من فرجه، وخذي بأسباب الدواء المادية عند الحذاق من الأطباء، وقبل ذلك عليك بالرقية الشرعية والأذكار المأثورة والمداومة عليها ودوام الإلحاح على الله بالدعاء، موقنة بالإجابة معتصمة به متوكلة عليه متبرئة من كل حول وقوة لغيره، لا سيما في الثلث الأخير من الليل، وستكشف إن شاء الله كربتك ويجيب دعاءك، فهو القائل: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ [النمل:٦٢]

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1406 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.