Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1468

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. بدع الأذكار والأدعية ١٦٩
  3. حكم الذكر بعد التسليمتين في صلاة التراويح

حكم الذكر بعد التسليمتين في صلاة التراويح

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم وبالله نستعيين والصلاة على الرسول الكريم سيدنا محمد وعلى صحابته أجمعين.

إخواني في الله لدي سؤال مهم جداً من فقرتين:

١- هل من جمع المصلين لصلاة التراويح هو سيدنا عمر بن الخطاب ﵁ أم لا.

٢- هل كان سيدنا عمر ﵁ يدعو عقب كل تسليمة أي كان يدعو عقب كل ركعتين في صلاة التراويح بدعاء معين لكي لا ينشغل المصلين بمواضيع أخرى أثناء الصلاة، فقد قال لي أحد الرجال أن شيخهم قال هذا له والله أعلم، أفتوني في هذه المسألة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن الذي جمع الصحابة على إمام واحد في صلاة التراويح هو الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ﵁، وأما التهليل والتسبيح والصلاة على النبي ﷺ ونحو ذلك من أنواع الذكر بعد كل ركعتين في صلاة التراويح أو بعد كل أربع فمحل خلاف بين أهل العلم رحمهم الله تعالى، فمنهم من استحبه ومنهم من أجازه ومنهم من عده بدعة منهيا عنها.

قال الكاساني في بدائع الصنائع: ومنها -أي سنن صلاة التراويح- أن الإمام كلما صلى ترويحة قعد بين الترويحتين قدر ترويحة يسبح، ويهلل ويكبر، ويصلي على النبي ﷺ ويدعو وينتظر أيضا بعد الخامسة قدر ترويحة، لأنه متوارث من السلف، وأما الاستراحة بعد خمس تسليمات فهل يستحب؟ قال بعضهم: نعم، وقال بعضهم: لا يستحب وهو الصحيح، لأنه خلاف عمل السلف. والله الموفق.

وقال المرداوي في الإنصاف: لا يكره الدعاء بعد التراويح، على الصحيح من المذهب، وقيل: يكره، اختاره ابن عقيل.

وسئل العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى: هل تسن الصلاة عليه ﷺ بين تسليمات التراويح أو هي بدعة ينهى عنها؟ (فأجاب) : بقوله: الصلاة في هذا المحل بخصوصه لم نر شيئاً في السنة ولا في كلام أصحابنا فهي بدعة ينهى عنها من يأتي بها بقصد كونها سنة في هذا المحل بخصوصه دون من يأتي بها لا بهذا القصد، كأن يقصد أنها في كل وقت سنة من حيث العموم بل جاء في أحاديث ما يؤيد الخصوص إلا أنه غير كاف في الدلالة لذلك. انتهى.

وقال ابن الحاج في المدخل: فصل في الذكر بعد التسليمتين من صلاة التراويح وينبغي له أن يتجنب ما أحدثوه من الذكر بعد كل تسليمتين من صلاة التراويح، ومن رفع أصواتهم بذلك والمشي على صوت واحد، فإن ذلك كله من البدع وكذلك ينهى عن قول المؤذن بعد ذكرهم بعد التسليمتين من صلاة التراويح: الصلاة يرحمكم الله فإنه محدث أيضاً، والحدث في الدين ممنوع وخير الهدي هدي محمد ﷺ ثم الخلفاء بعده ثم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، ولم يذكر عن أحد من السلف فعل ذلك فيسعنا ما وسعهم. انتهى.

وهذا هو الذي نحث عليه ونوصي به، فكل خير في اتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ شوال ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1468 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.