Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1549

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. بدع الأذكار والأدعية ١٦٩
  3. مجالس الذكر بهذه الكيفية بدعة

مجالس الذكر بهذه الكيفية بدعة

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لقد أثقلت عليكم بكثرة الأسئلة فأرجو أن تعذروني عليها ولكني بحاجه لمعرفة الإجابه عليها وجزاك يا شيخ الله عني كل الخير. لقد حضرت درس دين منذ فترة وكان عباره عن ذكر وهو يبدأ بالاستغفار ثم الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم ثم سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم حسبي الله ثم لا حول ولا قوة إلا بالله ثم لا إله إلا الله وكل واحده مئة مرة. ونكون جماعة تردد بصوت واحد مسموع ثم بعد ذلك يردد اسم الله ﷿ أكثرمن مرة والمجموعة تمسك بأيدي بعض مع تحريك الرأس. فهل هذا جائز وهل كان الرسول ﷺ يفعل ذلك مع أبي بكر وعمر وعلي رضوان الله عليهم كما قيل لي وأن هذا لا يعلمه إلا قليل. أرجوا توضيح ذلك ولكم جزيل الشكر والعرفان.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ والذكر والدعاء من أجلِّ القربات وأعظم العبادات.

ولكن العبادة وكيفيتها مبناها على التوقيف على تشريع الرسول ﷺ، ولهذا يقول العلماء:

والأصل في الأشياء حِلٌ وامنعِ ... عبادة إلا بإذن الشارع

وكل عبادة تركها الرسول ﷺ مع وجود المقتضي لها، وعدم المانع منها فتركها سنة محمودة، وفعلها بدعة مذمومة.

وقد عرف الإمام الشاطبي ﵀ البدعة بقوله: البدعة طريقة في الدين مخترعة، تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله ﷾.

وقوله "تضاهي الشرعية" يعني تشبه الطريقة الشرعية لكنها في الحقيقة مضادة لها، وقد مثل الشاطبي ﵀ لذلك فقال: ومنها "البدعة الإضافية" التزام الكيفيات والهيئات المعينة، كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد، واتخاذ يوم ولادة النبي ﷺ عيداً.. وما أشبه ذلك، ومنها التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة، كالتزام صيام يوم النصف من شعبان، وقيام ليلته ...

وقد حذرنا رسول الله ﷺ، من البدع، فقال ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وفي رواية لمسلم: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد. رواه البخاري ومسلم عن عائشة ﵂.

وقال ﷺ: وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة. رواه مسلم عن جابر.

وعلى هذا فإن هذا النوع من المجالس بدعة وهذه الكيفية لم يفعلها الرسول ﷺ ولا أحد من أصحابه، فيجب الابتعاد عنها مع الإكثار من ذكر الله تعالى على كل حال.

والرسول ﷺ شريعته محفوظة بحفظ الله تعالى وسنته مدونة في كتب السنة قد بين الحفاظ الصحيح منها والضعيف......

ولم يذكر أحد من الحفاظ أن رسول الله ﷺ وأصحابه كانوا يذكرون الله تعالى على هذه الهيئة يحركون رؤوسهم، ويشبكون أيديهم، ويرددون الذكر بصوت جماعي.

وأخيراً أنصح السائلة الكريمة أن تكثر من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، وحمد الله وشكره، والثناء عليه وجميع الأذكار الواردة في السنة، وعليها أن تحذر من البدع، فإن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1549 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.