Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1556

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. بدع الأذكار والأدعية ١٦٩
  3. كل ما يتقرب به إلى الله يجب أن يكون موافقا للشرع

كل ما يتقرب به إلى الله يجب أن يكون موافقا للشرع

[السُّؤَالُ]

ـ[سيدي ما حكم اجتماع حملة القرآن في المناسبات مثل الاحتفال بمولود جديد أو زفاف ويتلون القرآن ويسبحون ويذكرون الله جماعة مع الجيران والأصدقاء عند أهالي المولود أو الزفاف وهذا أصبح ضرورياً عندنا؟

وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما يجب على المسلم اعتقاده أن خير الهدي هدي محمد ﷺ، وأنه ما من خير إلَاّ وقد دلنا عليه، وما من شرٍّ إلا وقد حذرنا منه، فقد قال ﷺ: "إنه لم يكن نبي قبلي إلَاّ كان عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم". رواه مسلم

ولقد قال أصحاب رسول الله ﷺ: مات رسول الله ﷺ وما طائرٌ يقلب جناحيه في السماء إلَاّ وعندنا من رسول الله فيه خبر.

ويجب أن يعلم كل مسلم أن لا طريق يوصل إلى الله تعالى إلا طريق محمد ﷺ، وهو أول من يفتح باب الجنة، وقد أخبرنا الله في كتابه أنه جعل رسوله ﷺ أسوة وقدوة لمن كان يريد الله واليوم الآخر، فقال سبحانه: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) [الأحزاب:٢١] .

وكل عبادة يتقرب بها إلى الله ﷿ يجب أن تكون موافقة لما شرعه هذا الرسول ﷺ، فإن كانت مخالفة لما جاء به ردت على صاحبها، كما قال ﷺ: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا، فهو رد" رواه مسلم.

وهذه العبادة -أي المخالفة لما كان عليه الرسول- لا تزيد صاحبها من الله إلَاّ بعداً، فليحرص كل مسلم على أن تكون أعماله خالصة لوجه الله، موافقة لسنة رسول الله ﷺ.

وبعد هذا نقول للأخ السائل: إن ما ذكره في السؤال من أنواع العبادات على الوجه المذكور لا يؤثر شيءٌ منها عن رسول الله ﷺ ولو كان خيراً لدلنا عليه، فقد حصل في زمانه زفاف وولد له ﷺ، وللكثير من أصحابه أولاد، فلم يفعل ولا أصحابه شيئاً من ذلك، فإحداث مثل هذا بدعة في دين الله يجب تركها والتعبد لله بما شرع، وقد سبقت أجوبة فيها بيان حكم الذكر الجماعي والقراءة الجماعية فليراجع منها الفتوى رقم: ١٠٠٠، والفتوى رقم: ٨٣٨١، والفتوى رقم: ٧٦٧٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1556 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.