Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1578

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. بدع الأذكار والأدعية ١٦٩
  3. الذكر الجماعي وأقوال العلماء بشأنه

الذكر الجماعي وأقوال العلماء بشأنه

[السُّؤَالُ]

ـ[هل قراءة المأثورات جماعة بدعة؟ وشكراً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الذكر جماعة ورد فيه أقوال للفقهاء، منها قول عطاء بن أبي رباح ﵀: (مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام، أي مجالس العلم.) فذكر عطاء أخص أنواع الذكر، وهي من جملة مجالس الذكر، وليس الذكر محصوراً بها.

ونقل عن مالك أنه كره الاجتماع للذكر. ونقل ابن منصور عن أحمد قوله: (ما أكرهه إذا اجتمعوا على غير وَعْدٍ إلا أن يُكثروا) ، قال ابن منصور: يعني: يتخذوه عادة، ولذلك قال ابن عقيل: (أبرأ إلى الله من جموع أهل وقتنا في المساجد والمشاهد في ليال يسمونها إحياءً.)

وقال ابن تيمية: (الاجتماع على القراءة والذكر والدعاء حسن إذا لم يتخذ سنة راتبة، ولا اقترن به منكر من بدعة.)

والاجتماع على القراءة والذكر بصوت واحد عده الشاطبي مثالاً على الابتداع في هيئات العبادات وكيفياتها، قال ﵀: (ومنها- أي البدعة الإضافية - التزام الكيفيات والهيئات المعينة كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد... ومنها التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة) .

وقال النووي: يستحب الجلوس في حلق الذكر، وأورد الحديث الذي رواه مسلم والترمذي والنسائي من حديث معاوية بن أبي سفيان ﵁، أنه قال: إنه ﷺ خرج على حلقة من أصحابه، فقال: " ما أجلسكم"؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومنَّ به علينا....إلى أن قال: " أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة".

وروى الإمام أحمد ﵀ من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ﵄ أنهما قالا: قال ﷺ: "ما اجتمع قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة، وتغشتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده..." ففي هذا الحديث ترغيب من الله تعالى ورسوله ﷺ في الاجتماع على الذكر.

والمأثورات كتاب يحوي ذكراً وأدعية مأثورة عنه ﷺ، وفيه بعض الأحاديث الضعيفة، فالاجتماع لا بأس به إذا لم يتخذ الاجتماع لقراءة ما صح منها عادة ولم يحدد لها وقت ثابت لا يتغير، وإذا لم يقترن بذلك منكر أوبدعة، كالذكر الجماعي بصوت واحد، فإنه لم ينقل عن أحد من سلف الأمة، ولعل من أطلق كراهة الاجتماع للذكر أراد به سد ذريعة الذكر الجماعي الذي اشتهر به الصوفية فيما بعد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ ربيع الأول ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1578 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.