Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3071

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الكفر ٣٠٧
  4. الكفر الاعتقادي والعملي ٢٧٤
  5. موالاة الكفار ذريعة إلى استحسان ما هم عليه من الكفر

موالاة الكفار ذريعة إلى استحسان ما هم عليه من الكفر

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز لي أن أحب النصارى أو المشركين، أليس حكمة الله أن يكون في الدنيا مؤمن ويكون كافر ... وأن يكون هناك جنة وهناك نار، إني أخاف من كثرة حبي للنصاري من فتنة الموت ... فكيف لا أحبهم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا تجوز موالاة أعداء الله تعالى ومحبتهم، لأن الله قد نهى عن ذلك وحذر منه، قال الله سبحانه: وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿المائدة:٥١﴾ ، ولأن موالاتهم ذريعة إلى استحسان ما هم عليه من الكفر، وربما أدى ذلك بالمسلم إلى الوقوع في الكفر.

فالواجب الحذر من ذلك، وبغض ما هم عليه من الكفر، واجتناب مصاحبتهم، وميل القلب إليهم، وأما البر والإحسان إليهم بلا ميل قلبي، فلا ينافي البراءة منهم، ولاسيما إن رجى المسلم بذلك تأليفاً لقلوبهم على الإسلام، وتراجع الفتوى رقم: ٩٨٩٦، والفتوى رقم: ١١٧٦٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3071 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.