Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3072

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الكفر ٣٠٧
  4. الكفر الاعتقادي والعملي ٢٧٤
  5. حكم من قال إن الدين لا يحتاج لشخص النبي

حكم من قال إن الدين لا يحتاج لشخص النبي

[السُّؤَالُ]

ـ[رجل في عرض حديثه يريد استنقاص رجل فقال: الدين لا يحتاج إلى أحد حتى إلى الرسول، فما حكم قائل هذا الكلام قاصدا أو غير قاصد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هذا القائل، يقصد أن الدين قد كمل، وأن النبي ﷺ بلغ وأدى الأمانة، ولم يترك شيئاً يقرب من الله إلا أمر به، ولا شيئاً يباعد عن الله إلا نهى عنه، فلا ريب أن على هذا المعنى كلامه صحيح، فالدين كمل، والنبي بلغ، فأصبح الدين لا يحتاج لشخص النبي، قال الله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا ﴿المائدة:٣﴾ .

أما إن كان يقصد بذلك الانتقاص أو أن دين الله الحق لم يكن بحاجة إلى رسول الله ﷺ ليبلغه للناس ويبينه لهم، وأن الناس بفطرهم قد يهتدون إلى دين الإسلام بدون تبليغ وتبيين من رسول الله ﷺ فقد كذب أولاً، وارتدَّ عن الإسلام ثانياً والعياذ بالله، فيجب عليه في هذا الحال التوبة ونطق الشهادتين والاغتسال ولا يعود إلى هذا أبداً.

وقد نص فقهاء الحنفية على أن من قال إن رسول الله كان أمياً وقصد بذلك انتقاصا يكفر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: قال إسحاق بن راهويه: أجمع المسلمون أن من سب الله أو سب رسوله أو دفع شيئاً مما أنزل الله ﷿ أو قتل نبياً من أنبياء الله، أنه كافر بذلك وإن كان مقراً بما أنزل الله. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3072 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.