Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3235

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. الشرك الأصغر ١٧
  5. الشرك الأصغر.. تعريفه.. طرق الوقاية منه.. ومصير صاحبه

الشرك الأصغر.. تعريفه.. طرق الوقاية منه.. ومصير صاحبه

[السُّؤَالُ]

ـ[إخواني في الشبكة الإسلامية جميعاً، جزاكم الله عنا كل الخير لجهدكم القيم والمتواصل ... وسؤالي هو كيف يمكن أن يأمن الإنسان منا أن يلقى الله ﵎ وليس في قلبه مثقال ذرة من كبر أو شرك، هل يمكن أن يكون الواحد منا في قلبة مثل هذه الذرة وهو لا يشعر، وهل هذه الذرة من الكبر أو الشرك توجب الخلود في جهنم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد عرف النبي ﷺ الكبر بأنه: بطر الحق وغمط الناس. قال العلماء معناه: رد الحق واحتقار الناس ... ففي صحيح مسلم عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق وغمط الناس.

وأما الشرك الذي كان يخشاه النبي ﷺ على هذه الأمة فهو الرياء، ففي مسند الإمام أحمد أن رسول الله ﷺ قال: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء.. وعن أبي موسى قال: خطبنا رسول الله ﷺ ذات يوم، فقال: يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه. رواه أحمد والطبراني وغيرهما.

وبإمكان المسلم التخلص من هذين المرضين بمعرفتهما وإدراك خطرهما ومجاهدة النفس على التخلي منهما وقبول الحق والتواضع واحترام الناس ... والإكثار من الدعاء الذي علمه النبي ﷺ أصحابه أن يقولوه ليتقوا هذا النوع من الشرك، وأن يستشعر خطره مهما صغر، وأنه يحبط العمل الذي يخالطه أو ينقص ثوابه، وأن يتذكر المصاب بهذا المرض أن الناس لو اطلعوا على أنه أراد بعمله مدحهم وثناءهم لمقتوه ... ومن الممكن أن يكون في قلب المسلم شيء من الكبر أو الرياء الذي هو نوع من الشرك وأخفى في القلب من دبيب النمل، كما أشار لذلك النبي ﷺ في الأحاديث المذكورة منبها على خطورتهما والعلاج لهما، والخلود في جهنم إنما يكون لمن أشرك بالله تعالى شركاً أكبر مخرجاً من الملة، وأصحاب الكبائر من الكبر والشرك الأصغر هم من المسلمين، وإذا لم يتوبوا منها أو يغفر الله لهم فإنهم سيعذبون ما شاء الله ثم في النهاية يدخلون الجنة، قال الإمام الترمذي تعليقاً على الحديث المذكور: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان.. ثم قال: وقال بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث: لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان إنما معناه لا يخلد في النار. ولك أن تراجع في شرح هذا الحديث الفتوى رقم: ٣١٥٩١، وستجد فيها أنه لا مانع من أن يدخل الجنة من كان من أهل الكبر، هذا ونرجو أن تطلع على الفتوى رقم: ٥٤٠٠٨، والفتوى رقم: ٩٨٥١٨ للمزيد من الفائدة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ رمضان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3235 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.