Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4659

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. الأذان والإقامة ٢٠٨
  4. أحكام الأذان ١٦٢
  5. التثويب سنة في أذان الفجر ولو كان أهل المكان مستيقظين

التثويب سنة في أذان الفجر ولو كان أهل المكان مستيقظين

[السُّؤَالُ]

ـ[نحن نعمل في المطار آخر الليل، وحينما يؤذن الفجر يقول: الصلاة خير من النوم، وكل العاملين مستيقظين، فما حكم هذه العبارة؟ وهل يمكن عدم قولها حسب ما وصف؟.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أولا أن التثويب في صلاة الصبح وهو قول ـ الصلاة خير من النوم ـ مسنون، لدلالة الأحاديث الصحيحة عليه، وانظر الفتوى رقم: ٥٤٩٤٧.

ثم إن التثويب في أذان الصبح سنة، فلو تركه المؤذن صح أذانه، قال النووي ﵀: والمذهب أنه مشروع فعلى هذا هو سنة لو تركه صح الاذان وفاته الفضيلة، هكذا قطع به الأصحاب، وقال إمام الحرمين في اشتراطه احتمال. انتهى.

ثم اعلم أن الحكمة من مشروعية التثويب في صلاة الصبح أنه وقت يكون الناس فيه نائمين ـ غالبا ـ فاحتاجوا إلى التنبيه بهذه الكلمة ليكون أدعى إلى انتباههم واستيقاظهم.

قال ابن قدامة ﵀: ولأن صلاة الفجر وقت ينام فيه عامة الناس ويقومون إلى الصلاة عن نوم، فاختصت بالتثويب لاختصاصها بالحاجة إليه. انتهى.

ولا يعني هذا أن الناس إذا كانوا مستيقظين لم يشرع التثويب، فإن أدلة السنة ليس فيها تخصيص مشروعية التثويب بحال نوم الناس، ولم ينقل عن أحد من الصحابة أو التابعين التفريق بين الحالين، ولم يقل بمشروعية التثويب في حال دون حال أحد من العلماء الذاهبين إلى مشروعية التثويب في الصبح ـ فيما نعلم ـ والسنة أولى ما اتبع، وقد تنتفي الحكمة ويثبت الحكم إذا كانت حكمة التشريع أغلبية، ومن ثم فالمشروع لكل مؤذن لصلاة الصبح أن يثوب قائلا: الصلاة خير من النوم ـ سواء كان الناس نائمين، أو بعضهم مستيقظا وبعضهم نائم، أو كانوا كلهم مستيقظين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4659 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.