Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4754

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. الأذان والإقامة ٢٠٨
  4. أحكام الأذان ١٦٢
  5. الحكمة من تولية النبي ﷺ الأذان بلالا يوم الفتح

الحكمة من تولية النبي ﷺ الأذان بلالا يوم الفتح

[السُّؤَالُ]

ـ[لمادا قال الرسول ﷺ لبلال يوم فتح مكة قم للأذان ولم يقم هو بذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يقم بذلك ﷺ لعدة حِكَم فيما يظهر لنا والعلم عند الله تعالى، أولا: لأن سنته جرت ألا يتولى الإمام الأذان.

ثانيا: لأن في ذلك إغاظة للمشركين، إذ يرون بلالا الذي كانوا يتفننون في إيصال ألوان الأذى إليه على إسلامه، يصعد أمامهم على ظهر الكعبة لينادي بالأذان –الذي هو شعار الإسلام- وهو في أعز ما يكون، بينما هم في أذل ما يكون، ويؤيد هذا ما ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" من طريق يونس بن بكر وغيره عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله ﷺ أمر بلالا عام الفتح فأذن على الكعبة ليغيظ به المشركين.

ثالثا: لأن في ذلك تكريما لبلال الذي صبر على الأذى في سبيل الله، ذكر ابن كثير في "البداية والنهاية" عن ابن أبي مليكة قال: أمر رسول الله ﷺ بلالا فأذن يوم الفتح فوق الكعبة، فقال رجل من قريش للحارث بن هشام: ألا ترى إلى هذا العبد أين صعد؟! فقال: دعه، فإن يكن الله يكرهه فسيغيره، وراجع للفائدة الفتوى رقم: ٢٩٤٩٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4754 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.