حكم الاستغفار عند الرفع من الركوع
[السُّؤَالُ]
ـ[عند الرفع من الركوع وقول اللهم ربنا لك الحمد هل يشرع للمصلي أن يضيف سراً أستغفر الله العظيم؟.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الرفع من الركوع ليس من مواضع الدعاء في الصلاة في غير أوقات النوازل. وقد سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم: ٣٢٩١١، ما يقال عند الرفع من الركوع, وعليه فينبغي للمسلم أن يحرص على الاقتداء بالنبي ﷺ وليستغفر الله تعالى في السجود فهو من مواطن إجابة الدعاء، فقد قال ﷺ: أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم. رواه مسلم ولينظر الفتوى رقم: ٨٥٨١، مع التنبيه على أن من وافق قوله اللهم ربنا ولك الحمد قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه، ففي البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٤ رجب ١٤٢٧