Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 6540

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. الركوع والرفع منه ٣٢
  5. من ترك التسميع أو التحميد في الرفع من الركوع

من ترك التسميع أو التحميد في الرفع من الركوع

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو: هل يجوز استعمال الله أكبر عند القيام من الركوع بدلاً من سمع الله لمن حمده أو ربنا ولك الحمد, إماما كنت أو مأموما، وما حكم صلاة من فعل ذلك في جميع صلاته أو بعضها، لأن أحد الناس أخبرني بأن الأصل في ذلك هو الله أكبر؟ أشكركم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تقدم في الفتوى رقم: ١٢٤٥٥ أن سمع الله لمن حمده عند الرفع من الركوع من واجبات الصلاة بالنسبة للإمام والمنفرد، وأن ربنا ولك الحمد من واجبات الصلاة أيضاً بالنسبة للجميع. هذا مذهب طائفة من أهل العلم.

وعليه؛ فلا يجوز تعمد إبدالها بالتكبير، فسنة الصلاة هكذا، ومن فعل ذلك متعمداً بطلت صلاته عند بعض أهل العلم لأنه تعمد ترك واجب، كما سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: ٦٤٠٣.

ومن ترك التسميع أو التحميد في الرفع من الركوع سهواً سجد قبل السلام إذا لم ينتبه، ويأت بهما كما سبق في الفتوى رقم: ٩٥١١، ألا أن يكون مأموماً فإن الإمام يحمل عنه سهوه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ شعبان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 6540 (SanadKitab #27107, hlm. urut 35498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.