Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 6541

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. الركوع والرفع منه ٣٢
  5. الفرق بين الركوع والسجود

الفرق بين الركوع والسجود

[السُّؤَالُ]

ـ[ماهو الفرق بين السجود والركوع؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالركوع ورد تعريفه وحكمه مفصلا في كلام أهل العلم. قال في مطالب أولي النهى ممزوجا بغاية المنتهى وهو حنبلي:

والمجزئ في الركوع انحناؤه بحيث يمكن من كان وسطا في الخلقة مس ركبتيه بكفيه نصا لأنه لا يسمى ركوعا بدونه ولا يخرج عن حد القيام لركوع إلا به أي بالمس أو قدره أي قدر هذا الانحناء من غير وسط كطويل اليدين وقصيرهما فينحني حتى يكون بحيث لو كان من أوساط الناس لأمكنه مس ركبتيه بيديه. انتهى.

وقال الخرشي في شرحه لمختصر خليل المالكي متحدثا عن أركان الصلاة: سابعها الركوع وهو لغة انحناء الظهر، وأما شرعا فأقله الذي لا يسمى ركوعا إلا به كما قال ابن شعبان انحناء مع وضع يديه على آخر فخذيه بحيث تقرب بطنا كفيه من ركبتيه فلو قصرتا لم يزد على تسوية ظهره. انتهى.

والسجود هو مباشرة الأرض ونحوها بالأعضاء السبعة المذكورة في قوله ﷺ: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة وأشار بيده على أنفه، واليدين والركبتين وأطراف القدمين. متفق عليه. وهذا لفظ البخاري.

وللفائدة راجع الفتوى رقم: ٥٩٤٠٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ جمادي الثانية ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 6541 (SanadKitab #27107, hlm. urut 35499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.