Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 7285

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. مبطلات الصلاة ٢٣٦
  5. ترك الخشوع ينقص ثواب الصلاة ولا يبطلها

ترك الخشوع ينقص ثواب الصلاة ولا يبطلها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل تجزىء الصلاة التي بدون خشوع.. بمعنى (هل تقبل) . وهل يجب إعادتها]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالخشوع هيئة في النفس يظهر منها في الجوارح سكون وتواضع، وقال قتادة: الخشوع في القلب، وهو الخوف، وغض البصر في الصلاة.

وخشع في صلاته ودعائه: أقبل بقلبه على ذلك، وهو مأخوذ من خشعت الأرض إذا سكنت واطمأنت.

وجمهور الفقهاء على أن الخشوع في الصلاة سنة، لقوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون) [المؤمنون: ١-٢] .

وقوله ﷺ: "ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة" رواه مسلم. والدليل عندهم على صحة الصلاة مع عدم الخشوع أن النبي ﷺ لم يأمر العابث بلحيته بإعادة الصلاة، مع قوله: "لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه" أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، إلا أنه ضعيف لا تقوم بمثله حجة بل إن من أهل العلم من حكم بوضعه كالشيخ ناصر الدين الألباني ﵀.

ولأن الصلاة لا تبطل بعمل القلب ولو طال.

وذهب بعض الفقهاء إلى أن الخشوع فرض لكن لا تبطل الصلاة بتركه، وهذا هو المعول عليه عند المالكية، ومن أهل العلم من عده واجباً مشترطاً تبطل الصلاة بتركه.

... ... ... والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 7285 (SanadKitab #27107, hlm. urut 36243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.