Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3625

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. صور من الشرك ٣٩٠
  5. العدوى والطيرة ٦٢
  6. بين الفأل الحسن والطيرة

بين الفأل الحسن والطيرة

[السُّؤَالُ]

ـ[االسلام علكيم ورحمة الله،

هناك قول " تفاءلوا خيراً تجدوه" فهل هذا حديث للرسول ﵊؟ وشكراً....]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلم نقف على حديث باللفظ المذكور منسوباً للنبي ﷺ، ولكن ورد في الصحيحين واللفظ لـ البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: لا طيرة وخيرها الفأل. قالوا: وما الفأل يا رسول الله؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم.

وفي سنن ابن ماجه ومسند الإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁ قال: كان النبي ﷺ يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة. وفي رواية: يحب الفال الحسن.

قال الحافظ ابن حجر: ... وإنما كان ﷺ يعجبه الفأل؛ لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله على كل حال.

ومن الفأل الحسن ما كان ﷺ يفعله في حياته كلها، فكان ﷺ يحب الأسماء الحسنة، ويعجبه التيمن في شأنه كله؛ لأن أصحاب اليمين أهل الجنة.

وهذا من باب حسن الظن بالله تعالى المأمور به شرعاً، ففي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي. وفي رواية: فليظن بي ما شاء.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ ذو الحجة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3625 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.