Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 8499

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة التطوع ١٠٢٧
  4. [*]
  5. أفضل الصلاة في البيت إلا المكتوبة

أفضل الصلاة في البيت إلا المكتوبة

[السُّؤَالُ]

ـ[يا شيخ لما أقوم من صلاة نافلة أو فريضة هل لابد إذا أردت أن اصلي وراءها أن أبدل مكاني أو أتكلم وهل هذا خاص للجمعة أم لكل فريضة وإذا انتهت الصلاة وانتهيت الذكر وأردت النهوض فهل أقوم من على يميني أو على شمالي وكيف تكون حالت القيام إذا وردت عن الرسول ﷺ أو أحد من الصحابة؟ وشكرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا أديت صلاة مفروضة ثم أردت صلاة نافلة بعدها، فالأفضل أن تفعلها في بيتك، لأن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة.

فإن أردت فعل النافلة في المسجد، فالأفضل في حقك الانتقال إلى مكان آخر حتى تفصل صورة النافلة عن صورة الفريضة، وحتى تكثر مواضع سجودك، فتشهد الأرض بذلك يوم القيامة، وكذلك الشأن بالنسبة للنافلة، فالأحسن التنفل في أماكن متعددة للحكمة السابقة، وهي شهادة المواضع التي حصلت عليها الصلاة.

وتفصيل المسألتين المذكورتين يرجع فيه إلى الفتوى رقم: ٢٢٩٤٦.

وإذا انتهت صلاتك وأردت الانصراف من المسجد، فلا حرج في قيامك بأي هيئة أو انصرافك يمينا أو شمالا، فلم نقف على هيئة خاصة في هذا عن النبي ﷺ ولا عن أحد من صحابته الكرام.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 8499 (SanadKitab #27107, hlm. urut 37457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.