تعاون الزوجين على قيام الليل فضله عظيم
[السُّؤَالُ]
ـ[كيفية صلاة الليل مع الزوجة بتوضيح دقيق؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا اقتدت المرأة بزوجها في الصلاة وقفت خلفه، لما رواه الشيخان عن أنس بن مالك قال: صففت أنا واليتيم وراءه ﷺ والعجوز من ورائنا، فصلى بنا رسول الله ﷺ ركعتين ثم انصرف.
قال الإمام النووي: فيه أن المرأة تقف خلف الرجال، وأنها إذا لم يكن معها امرأة أخرى تقف وحدها متأخرة. اهـ
واعلم أن صلاة الليل في غير رمضان لا يكره أن تصلى جماعة، إلا أن يجعل ذلك سنة راتبة، وراجع الفتويين: ٩٨٤١، ١٧٧٣٩.
قال ابن قدامة في المغني: يجوز التطوع جماعة وفرادى، لأن النبي ﷺ فعل الأمرين كليهما، وكان أكثر تطوعه منفرداً. اهـ
ويستحب في صلاة الليل ما يلي:
١- الافتتاح بركعتين خفيفتين، لحديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين. رواه مسلم.
٢- الجهر بالقراءة، كما سبق في الفتوى رقم: ١٩٨٤٥.
وتعاون الزوجين على قيام الليل فضله عظيم، وفيه خير كثير، وراجع الفتوى رقم: ٣٤٤٦٠.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٤ ذو القعدة ١٤٢٥