الإكراه على الكفر لا تترتب عليه آثاره
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم المكره على نواقض الإسلام؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن أكره على شيء من نواقض الإسلام فإنه لا شيء عليه، لقوله تعالى: (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح فالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم) [النحل:١٠٦] وقصة عمار بن ياسر وأبيه مشهورة في ذلك.
وراجع الفتوى رقم:
٧٢١
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٩ شوال ١٤٢٢