حكم العمل بالرؤيا بعد الاستخارة
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم العمل بالرؤيا والاستخارة؟
هل على الوجوب أم الاستحباب أم أن الأمر غير ذلك؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الرؤيا لا يحكم بها في أمر من أمور الشرع، لكنها إن كانت صالحة يستأنس بها ولا تدل على وجوب أو تحريم، فالأحكام لا تؤخذ إلا من كتاب الله تعالى، أو من سنة رسوله ﷺ وما تفرع عنهما، والرؤيا على ثلاثة أقسام كما صح عن النبي ﷺ حيث قال: الرؤيا ثلاثة: منها أهاويل الشيطان ليحزن بها ابن آدم، ومنها ما يهتم به في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة. رواه ابن ماجه وابن أبي شيبة وغيرهما.
أما الاستخارة فإن من السنة إذا هم المسلم بأمر أن يصلي ركعتين من غير الفريضة, ويقرأ الدعاء المأثور, ثم بعد ذلك يستحب له أن يفعل ما تيسر له, فقد صح ذلك عن النبي ﷺ، ولذلك فعمل الاستخارة سنة.
وللمزيد من الفائدة والتفصيل عن الرؤيا والاستخارة نرجو أن تطلع على الفتاوى التالية أرقامها: ٣٨٠٥٧ / ٦٦٨٠٥ / ٦٧٤٨٢ / ١٧٧٥ / ١٩٣٤٣ / ٤٨٩٤١.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٤ ربيع الثاني ١٤٢٧