Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 9278

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة التطوع ١٠٢٧
  4. الاستخارة ١٨٥
  5. الاستخارة لا تنفي الأخذ بالأسباب المشروعة

الاستخارة لا تنفي الأخذ بالأسباب المشروعة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل الاستخارة تلغي دور العقل في التفكير، أم علينا أن نأخذ بالأسباب ونتوكل على الله، ونستخيره فإن كان خيراً يسره الله لنا وإن كان شرا يسر الله لنا سبيلا غيره بغض النظر عن انشراح الصدر أو انقباضه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الاستخارة هي طلب الخيرة، ومعناها: أن يسأل المسلم ربه ﷾ أن يختار له ما فيه الخير له في دينه ودنياه، وهي سنة لمن أراد القدوم على أي أمر ذي بال، فيصلي ركعتين من غير الفريضة يقرأ فيهما بالفاتحة وما تيسر من القرآن.

وبعد الصلاة يدعو بهذا الدعاء الذي رواه البخاري عن جابر ﵁، ولفظه: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته فيقول مثلاً هذا السفر ... ) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (السفر، أو الزواج) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به. ثم يعمل بالأسباب ولا يلغيها، ويمضي إلى ما انشرح له صدره ويسره الله له، فإنه هو ما اختاره الله تعالى له.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ محرم ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 9278 (SanadKitab #27107, hlm. urut 38236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.