Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 10499

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صلاة الجماعة ١٥٤٦
  4. أحكام الإمامة ٥٩٥
  5. لا ينبغي للإمام أن يؤم الناس وهم له كارهون

لا ينبغي للإمام أن يؤم الناس وهم له كارهون

[السُّؤَالُ]

ـ[الإمام يؤم الناس وهم له كارهون ... ما موقف الناس.هل يصلون وراءه؟ والى متي؟ وما مصير الصلاة التي يكثر الشرود فيها نتيجة عدم رضا المأمومين؟ أم لا نصلي خلف هذا الإمام؟ وما العمل في هذه الحالة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان هذا الإمام إماماً راتباً وكان كرهكم له لخلل في دينه، فلا بأس من رفع الأمر إلى المسؤول عن الأئمة للنظر فيه.

ولا ينبغي لهذا الإمام أن يؤم الناس وهم له كارهون، قال صاحب التاج والإكليل من فقهاء المالكية: قال ابن رشد وإن خاف كراهية بعضهم استأذنهم، وإن كرهه أكثر جماعته أو أفضلهم وجب تأخره، وأقلهم استحب. ا. هـ

أما إذا كانت كراهة المأمومين للإمام بغير حق، فقد قال البهوتي في كتابه كشاف القناع: أما إن كان الإمام ذا دين وسنة فلا كراهة في حقه أي في حق الإمام في الصلاة بهم، والكراهة على المأمومين.

وراجع الفتوى رقم:

٦٣٥٩

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 10499 (SanadKitab #27107, hlm. urut 39457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.