Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 12188

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. بدع الصلاة ٤٦
  4. [*]
  5. حكم الذكر بعد الصلاة إذا فعله المأمومون جماعة

حكم الذكر بعد الصلاة إذا فعله المأمومون جماعة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل هذا الأمر من السنة؟ وهو: بعد الانتهاء من كل صلاة مفروضة , يجهر المؤذن أو الإمام ويرفع صوته ويقول أستغفر الله ٣مرات اللهم أنت السلام ومنك السلام.....ثم يقول الله لا إله إلا هو الحي القيوم..ليقول الجميع مع بعض آية الكرسي , ثم يقول قل هو الله أحد ... إلخ ... ثم يقول سبحان الله.ليقول جميع الحاضرين مع بعضهم سبحان الله ٣٣مرة وهكذا , هل كان مؤذن النبي ﷺ يفعل ذلك بعد كل صلاة؟ السؤال بصيغة أخرى: هل من سنّة النبي ﷺ , الجهر بالأذكار والتسابيح الواردة بعد الصلاة؟ أم الإسرار بها؟ علماً بأن المسجد لا يخلو من مصلٍ يصلي حين يرفع المؤذن صوته بالأذكار؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهاهنا مسألتان لا بُد من التفريق بينهما لئلا يحصل الخلطُ، ويقع اللبس أولاً:

رفع الصوت بالذكر بعد الانصراف من الصلاة وهو مختلفٌ في مشروعيته بين أهل العلم، فاستحبه طائفةٌ من العلماء، وذهب الجمهور إلى أن المشروع الإسرار بالذكر، ولا يُستحب رفع الصوت به بعد الصلاة، وهو المفتى به عندنا، وانظر للتفصيل الفتوى رقم: ٧٤٤٤،والفتوى رقم: ٣٠٤٠٢.

وأما الجهرُ بأذكار الصلاة أحياناً بقصد التعليم فلا حرج فيه، وعليه حمل الشافعي ﵀ الآثار الدالة على مشروعية الجهر بالذكر، ومن رجح الجهر مطلقا، فعنده أن الجهر يُشرعُ بما لا يؤذي المصلين، ويشوش عليهم، قال الشيخ العثيمين ﵀:

وإن كان فيهم – أي في المصلين - مسبوق يقضي، فإن كان قريبا منك بحيث تشوش عليه فلا تجهر الجهر الذي يشوش عليه لئلا تلبس عليه صلاته. انتهى.

ثانياً: كون هذا الذكر جماعياً بأن يردده المصلون في صوت واحد، أو يقوم بعضهم كالمؤذن أو الإمام، بتلاوة بعض الأذكار ثم يأمرهم بترديد بعضها فيفعلون فإذا أمرهم بالتسبيح سبحوا، أو بالتحميد حمدوا وهكذا، وكل ذلك مما لا أصل له في سنة النبي ﷺ،ولم يفعله لا مؤذن النبي ﷺ ولا ثبت من فعل أحد من أصحابه، ولو كان خيراً لسبقونا إليه إذ هم أحرص الناس على الخير.

وما أحسن قول الحافظ ابن كثير ﵀ في تفسيره عند كلامه على قول المشركين لو كان خيرا ما سبقونا إليه قال ﵀: وأما أهل السنة والجماعة فيقولون في كل فعل وقول لم يثبت عن الصحابة ﵃ هو بدعة، لأنه لو كان خيراً لسبقونا إليه؛ لأنهم لم يتركوا خصلة من خصال الخير إلا وقد بادروا إليه. انتهى.

وقال العلامة ابن باز ﵀ بعدما رجح سنية الجهر بالذكر بعد الصلاة:

أما كونه جماعيّاً بحيث يتحرى كل واحد نطق الآخر من أوله إلى آخره وتقليده في ذلك فهذا لا أصل له، بل هو بدعة، وإنما المشروع أن يذكروا الله جميعا بغير قصد لتلاقي الأصوات بدءاً ونهاية انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ جمادي الثانية ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 12188 (SanadKitab #27107, hlm. urut 41146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.