Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 13316

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. التعزية وما يتبعها ٩٢
  4. حكم التعزية وصفتها ٣٥
  5. تهنئة العيد الشرعية، والسنة في قول المعزي

تهنئة العيد الشرعية، والسنة في قول المعزي

[السُّؤَالُ]

ـ[تعارفنا على قول (تقبل الله) والرّد بقول (تقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال) أو (حرماً) والرّد بقول (جمعاً) بعد نهاية كل صّلاة، وكذلك قول (كل عام وأنتم بخير) و (مبارك عيدكم) وغيرها عند التهاني للأعياد، وكذلك قول (عظّم الله أجركم) والرّد بقول (شكر الله سعيكم) عند العزاء، وكذلك قول (زمزم) والرّد بقول (أجمعين) بعد الوضوء..... ماهو الهدي النبوي في العزاء والأعياد والدعاء للمصلّي والمتوضّي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد كان هدي النبي ﷺ في العزاء والأعياد وغيرهما هو على النحو التالي:

١- ففي العزاء يقول المعزي: إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، لما في الصحيحين عن أسامة بن زيد ﵄ قال: أرسلت ابنة النبي ﷺ إليه أن ابنا لي قبض فأتنا فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.

وعلى المعزي أن يؤمِّن على ما عزى به ويقول: للمعزي آجرك الله..وإن حصل مع ذلك مصافحة فلا حرج.

٢- في التهنئة بالعيد يقول: تقبل منا ومنك. وذلك لما ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل منا ومنك.

ولم يكن من هدي النبي ﷺ الدعاء لأصحابه بعد الصلاة ولا بعد الوضوء، ولم يؤثر عنه شيء من ذلك، لا "حرماً" ولا "زمزم" وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها. ولا شك أن التعبد بالأمور المحدثة مذموم، مردود على صاحبه، لقوله ﷺ: كل بدعة ضلالة. رواه مسلم، وقوله ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 13316 (SanadKitab #27107, hlm. urut 42274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.