Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 15233

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الزكاة ٢٨٦٣
  3. إخراج الزكاة ٥٧٩
  4. التوكيل في إخراج الزكاة ٦٠
  5. الشروط المؤهلة لمن يتولى جباية الزكاة

الشروط المؤهلة لمن يتولى جباية الزكاة

[السُّؤَالُ]

ـ[الرجاء إعطاء المعلومات اللا زمة لجمع الزكاة]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن جمع الزكاة من صلاحيات إمام المسلمين أو نائبه، بدليل فعل النبي ﷺ وخلفائه الراشدين.

ففي الحديث المتفق عليه أن رسول الله ﷺ لما أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن كان ضمن وصاياه المتعلقة بمعاملته لمن يقوم عليه: فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم.

وفي سنن أبي داود: أن النبي ﷺ بعث رجلا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني فإنك تصيب منها، قال: حتى آتي رسول الله ﷺ فأسأله، فأتاه فسأله، فقال: مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة.

ومن يتولى جمع الزكاة لا بد أن يتصف بالشروط التي تؤهله لذلك وهي:

١- كونه حرا مسلما.

٢- من أهل العدالة والاستقامة على أوامر الله تعالى.

٣- كونه عالما بأحكام الزكاة، بحيث يعرف النصاب الذي تجب فيه، والقدر الواجب إخراجه، إضافة إلى أنواع الأموال المزكاة.

قال الماوردي في الأحكام السلطانية: والشروط المعتبرة في هذه الولاية أن يكون حرا مسلما عادلا عالما بأحكام الزكاة. انتهى.

كما ذكر الماوردي أيضا في الأحكام السلطانية أن المكلف بجمع الزكاة، له ثلاث حالات:

١- أن يكلف بجمعها وقسمتها، فله الجمع بين الأمرين.

٢- أن يكلف بجمعها فقط، فعليه الاقتصار على ذلك.

٣- أن لا يؤمر بقسمتها ولا ينهى عنه، فيكون عند الإطلاق محمولا على عمومه في الأمرين.

ومن يتولى جمع الزكاة يعتبر من مصارف الزكاة، لأنها أجرة له، فهو من العاملين عليها الذين ذكرهم الله تعالى في قوله: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا [التوبة: ٦٠] .

ويستحق العامل من الزكاة أجره من الزكاة ولو كان غنيا، لقوله ﷺ: لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغازٍ في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم، أو لرجل اشتراها بماله، أو لرجل كان له جار مسكين، فتصدق على المسكين فأهداها المسكين للغني. رواه أبو داود وأحمد في المسند.

وعلى من يتولى جمع الزكاة أن يستشعر الأمانة التي تحملها، ويعلم أنه سيسأل عنها، فقد قال ﷺ: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته. متفق عليه.

وقال ﷺ: الدين النصيحة، قلنا لمن؟ قال: لله ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم. رواه مسلم.

وراجع الفتوى رقم: ٢٣١٩٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 15233 (SanadKitab #27107, hlm. urut 44191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.