Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 18284

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. الصيام غير الواجب ٢٠٢
  4. صيام التطوع ١٨٢
  5. الأفضل في صيام التطوع

الأفضل في صيام التطوع

[السُّؤَالُ]

ـ[أيهما أفضل؟ أن أنوي أن أصوم تطوعا كثيرا أو أن أصوم يوما وأفطر يوما؟ أو أن أصوم أيام ١و٢و٣و١٣و١٤و١٥والاثنين والخميس من الشهر العربي وبعض الأيام المتفرقة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأمر في هذا واسع، إلا أنه لا ينبغي الالتزام بما لم يثبت كصيام الأيام الأولى من الشهر، فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما. رواه البخاري ومسلم.

وثبت عنه ﷺ أنه كان يصوم الإثنين والخميس، وكان يقول: تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم. رواه الترمذي، وصححه الألباني.

وثبت عنه الحث على صوم البيض، فقال: من كان منكم صائما من الشهر ثلاثة أيام، فليصم الثلاث البيض. رواه أحمد وحسنه الأرناؤوط.

وثبت عنه أنه كان يوالي الصوم أحيانا، ويوالي الفطر أحيانا ولا يترك صوم الإثنين والخميس، كما في حديث أسامة: كان رسول الله ﷺ يصوم الأيام يسرد حتى يقال لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد أن يصوم إلا يومين من الجمعة إن كانا في صيامه، وإلا صامهما، ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان، فقلت يا رسول الله: إنك تصوم لا تكاد أن تفطر، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما، قال: أي يومين؟ قال: قلت: يوم الإثنين والخميس، قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم. رواه أحمد وحسن إسناده الأرناؤوط، وروى النسائي بعضه وصححه الألباني،

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٦٤٨٨، ١٤٥٤٣، ١٨٢٧٢، ٢٣٩٣٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ ذو القعدة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 18284 (SanadKitab #27107, hlm. urut 47242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.