Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 19153

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الحج والعمرة ٢١٨١
  3. النيابة في الحج والعمرة ١٨٩
  4. حكم التشريك في العمرة وثوابها

حكم التشريك في العمرة وثوابها

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي بخصوص العمرة وهل يستطيع المعتمر أن يشرك أحد معه في تأديتها أي أنه عندما يؤدي العمرة يشرك على سبيل المثال أخته أو زوجته أو أمه وهل يجوز إشراك (المريض أو الميت) وكيف يكون ذلك ... أرجو التوضيح. وجزاكم الله خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان المقصود السؤال عن العمرة هل يجزئ الشخص أن يؤديها عن نفسه وعن غيره أو يؤديها نيابة عن شخصين فأكثر؟ فالجواب: أن ذلك لا يجزئ سواء كان الذي يريد النيابة عنه حيا أو ميتا؛ كما سبق في الفتوى رقم: ٢١٥٠٥، وإن كان المقصود التشريك في الأجر والثواب فلا مانع من ذلك عند بعض أهل العلم، وإن كان من هدي السلف الصالح عدم تشريك الغير معهم في ثواب الطاعات والقربات؛ كما سبق في الفتوى رقم: ١٩٧٧٥. وللفائدة راجع الفتوى رقم: ٢٦١٨٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ذو القعدة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 19153 (SanadKitab #27107, hlm. urut 48111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.