Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 20620

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الحج والعمرة ٢١٨١
  3. الهدي والأضحية ٣١١
  4. أحكام أخرى ١٣٢
  5. المضحي إذا دخل العشر هل له أن يستمتع بامرأته

المضحي إذا دخل العشر هل له أن يستمتع بامرأته

[السُّؤَالُ]

ـ[ماذا يجب على المضحي إذا نوى التضحية، وهل يجوز له معاشرة زوجته، وماذا لو وقع بالزنا إذا دخل بشهر ذي الحجة وزنى قبل أن يضحي فهل تقبل أضحيته؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على من أراد التضحية ألا يأخذ من شعره ولا أظفاره شيئاً للحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم عن أم سلمة ﵂ أن النبي ﷺ قال: إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئاً. وانظر لذلك الفتوى رقم: ١٠٢٤٧٢.

وأما معاشرة زوجته فلا تحرم عليه بلا خلاف بين أهل العلم فيما نعلم، قال النووي ﵀ معلقاً على قول من علل ترك الأخذ من الشعر والأظفار إذا دخل العشر بالتشبه بالمحرم: قال أصحابنا: وهذا غلط لأنه لا يعتزل النساء ولا يترك الطيب واللباس وغير ذلك مما يتركه المحرم. انتهى.

وأما الزنا فكبيرة شنيعة وجريمة فظيعة تسود الوجه وتقسي القلب، وتعمي البصيرة، ولذا جعله الله قرين الشرك في كتابه في قوله: الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿النور:٣﴾ ، ولا ذنب بعد الشرك وقتل النفس أعظم من الزنا، ويزداد الإثم شناعة والجرم فظاعة إذا كان الزنا في الأشهر الحرم التي تضاعف فيها الحسنات، وتغلظ فيها عقوبة السيئات، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: ١٤٩٥١.

ولكن لا أثر لهذا الفعل الشنيع في صحة الأضحية وقبولها فهو إذا ضحى يبتغي وجه الله فأضحيته مقبولة، يوضع ثوابها في موازين حسناته التي قد تخف إذا قوبلت بهذا الجرم الشنيع، لكن من زنى وتاب - فإن التوبة تجب ما قبلها- فأضحيته مقبولة إن شاء الله لا ينقص ثوابها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ذو الحجة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 20620 (SanadKitab #27107, hlm. urut 49578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.