Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 20657

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الحج والعمرة ٢١٨١
  3. الهدي والأضحية ٣١١
  4. أحكام أخرى ١٣٢
  5. هل يجزئ الجزور في الأضحية عن سبعة أم عشرة؟

هل يجزئ الجزور في الأضحية عن سبعة أم عشرة؟

[السُّؤَالُ]

ـ[يضحى في العبد بالغنم، والإبل يشترك في ذبحها سبعة أشخاص، ولكن سمعنا أن الجزور يشترك في ذبحه عشرة أشخاص، فنريد أن نعرف ما هو الجزور؟ وشكرا لكم]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالجزور هو الناقة أو البعير وهو من الإبل وليس شيئا آخر، وقد جرى الخلاف بين الفقهاء في العدد الذي يجزئ عنه في الأضحية فذهب الجمهور الى أنه يجزئ عن سبعة وذهب آخرون إلى أنه يجزئ عن عشرة، وقد فصل ذلك العلامة ابن قدامة رحمه الله تعالى فقال: وتجزئ البدنة عن سبعة , وكذلك البقرة وهذا قول أكثر أهل العلم. روي ذلك عن علي وابن عمر وابن مسعود وابن عباس وعائشة ﵃ , وبه قال عطاء وطاوس وسالم والحسن وعمرو بن دينار والثوري والأوزاعي والشافعي وأبو ثور , وأصحاب الرأي. وعن عمر , أنه قال: لا تجزئ نفس واحدة عن سبعة. ونحوه قول مالك. قال أحمد: ما علمت أحدا إلا يرخص في ذلك, إلا ابن عمر. وعن سعيد بن المسيب, أن الجزور عن عشرة, والبقرة عن سبعة. وبه قال إسحاق ; لما روى رافع , أن النبي ﷺ قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير. متفق عليه. وعن ابن عباس , قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر , فحضر الأضحى , فاشتركنا في الجزور عن عشرة , والبقرة عن سبعة. رواه ابن ماجه. ولنا ما روى جابر , قال: نحرنا بالحديبية مع النبي ﷺ البدنة عن سبعة , والبقرة عن سبعة. وقال أيضا: كنا نتمتع مع رسول الله ﷺ فنذبح البقرة عن سبعة , نشترك فيها. رواه مسلم. وهذان أصح من حديثهم. وأما حديث رافع , فهو في القسمة , لا في الأضحية. إذا ثبت هذا , فسواء كان المشتركون من أهل بيت , أو لم يكونوا , مفترضين أو متطوعين أو كان بعضهم يريد القربة وبعضهم يريد اللحم ; لأن كل إنسان منهم إنما يجزئ عنه نصيبه , فلا تضره نية غيره في عشره, اهـ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ذو الحجة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 20657 (SanadKitab #27107, hlm. urut 49615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.