Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 20725

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الحج والعمرة ٢١٨١
  3. الهدي والأضحية ٣١١
  4. أحكام أخرى ١٣٢
  5. تبييت الأضحية ليلة لا أصل له

تبييت الأضحية ليلة لا أصل له

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم، أسأل عن حكم ترك الأضحية لتبيت ليلة ثم يتم تقطيعها بعد ذلك، هل هي سنة أم محبذة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن حكم الأضحية هو السنة: فهي سنة مؤكدة لمن لا تجحف به، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوبها، ويكره تركها للقادر عليها لحديث أنس في الصحيحين أن النبي ﷺ ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده الشريفة، وسمى وكبر.

والحكمة منها إحياء ذكرى أبينا إبراهيم ﵇، والتوسعة على الناس أيام العيد التي قال عنها ﷺ: إنها أيام أكل وشرب وذكر لله ﷿.

والأفضل أن يأكل منها ويتصدق ويهدي، ولا بأس أن يدخر لليوم التالي أو ما بعده، أما تركها كاملة لتبيت ليلة ثم يتم تقطيعها بعد ذلك فلا نعلم له أصلاً، وهو إذا كان بقصد التعبد وأن هذا العمل من السنة فلا شك أنه خطأ وغير صحيح، أما إذا كان تكاسلاً أو انشغالا أو نحو ذلك فليس فيه إثم لكنه لا ينبغي، إذ قد ثبت أنه ﷺ كان يأكل من أضحيته عندما يرجع من صلاة العيد. ففي مسند الإمام أحمد: كان رسول الله ﷺ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل، ولايأكل يوم الأضحى حتى يرجع فيأكل من أضحيته.

وهذا السياق يدل على أنه ﷺ كان يأكل من أضحيته عقب رجوعه من غير فصل زمني بين رجوعه من مصلاه وأكله من أضحيته، لما تقتضيه الفاء من الترتيب مع الاتصال. وأيضا ثبت أنه ﷺ أمر بالأكل من الأضحية والادخار والتصدق منها، وكل هذه الأمور طاعة وقربه يتقرب بها إلى الله تعالى، فلماذا يتكاسل الشخص ويتشاغل عن المبادرة إلى هذه الطاعة العظيمة؟! لا شك أن هذا التأخير أقل أحواله أن يكون مخالفاً للأمر المبادرة والمسارعة إلى الطاعات والخيرات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 20725 (SanadKitab #27107, hlm. urut 49683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.