Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 1012

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. البيع ١٥٣٣
  3. آداب البيع ١٧٦
  4. الحلف الكاذب في البيع

الحلف الكاذب في البيع

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أعمل في محل لبيع الذهب، ومجبر أن أبيع فوق السعر الحقيقي، وأن أحلف على أنه قريب من رأس ماله، وذلك غير صحيح، وأحيانا إذا كانت المحلات الأخرى لا تشتري مجبر على أن أشتري بأقل الأسعار، ولا أشتري بنفس السعر الحقيقي، وإذا اشتريت ذهبا نظيفا من أحد الزبائن نجبر على أن نفرشه بالماء والصابون ونبيعه على أنه جديد وهو أصلاً قديم، فماذا أفعل وما هو الذي علي؟ وجزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان عملك يستلزم الوقوع في الحرام من الكذب أو الحلف الكاذب أو الغش فلا يجوز لك الاستمرار فيه، وعليك أن تنصح صاحب المحل وتبين له عاقبة أكل الحرام في الدنيا والآخرة، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم: رجل حلف على سلعة لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب.. الحديث.

والحلف في البيع محرم إن كان الحالف كاذباً، ومكروه إن كان الحالف صادقاً، لما رواه البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة. وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: باب ما يكره من الحلف في البيع أي مطلقاً، فإن كان كاذباً فهي كراهة تحريم.

وراجع في بيان ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٦٤٢٩٣، ٦٧٧٤٥، ٩٨٠٣٣، ١١٥٨٠٣.

فعليك بالتوبة إلى الله تعالى مما وقعت فيه من مخالفات شرعية، وإن أمكنك ترك هذه المحرمات والكف عنها فيجوز لك الاستمرار فيه، وإن لم يمكنك ذلك فاتركه وابحث عن غيره، واعلم أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ محرم ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 1012 (SanadKitab #27107, hlm. urut 50906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.