Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 3492

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الإجارة ١٠٧٠
  3. أحكام الإجارة ١٠٣٨
  4. تأجير النفس للغير وحكم مفارقته بانتهاء الإجارة

تأجير النفس للغير وحكم مفارقته بانتهاء الإجارة

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أعرف هل الاستغلال محرم أم مكروه؟ وهل يمكن أن يستغل رجل فقير برجل غني إذا صاحبه ثم تركه، أليس هذا يعتبر غدرا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تسأل عن حكم استغلال الشخص للشخص عن طريقة الاستئجار ونحوه، فقد دل الكتاب والسنة المطهرة على صحة ذلك، فمن ذلك قوله تعالى في قصة صاحب مدين: قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ﴿القصص:٢٧﴾ ، وورد في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم، فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة.

ثم إذا استأجر الرجل غيره، وعمل عنده إلى أن استغنى فلا حرج عليه في أن يفارقه إذا أكمل المدة الزمنية المتعاقد عليها بينهما، أو كان العقد بينهما مشاهرة، بأن كل شهر أجرته كذا مثلاً، دون تحديد فترة زمنية لذلك، وليس في هذا من غدر، لأنه لم يتعاقد معه على الأبدية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ جمادي الأولى ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 3492 (SanadKitab #27107, hlm. urut 53386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.