Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 3966

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الإجارة ١٠٧٠
  3. أحكام الإجارة ١٠٣٨
  4. صورة من الإجارة محرمة

صورة من الإجارة محرمة

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد:

تأجير الأرض للبنك بـ ١٠٠٠٠٠ درهم شهريا ولمدة ١٢٠ شهراً والدفع يكون مقدما أي ١٢٠٠٠٠٠٠ ومن ثم إعادة استئجارها منه بـ ١٢٠٠٠٠ مقسطة شهريا ولنفس المدة ما رأي الشرع في ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي يظهر أن هذه الطريقة وسيلة للربا، لأن الغرض هو الحصول على المبلغ المتفق عليه حالاً ثم تسديده على أقساط بالزيادة، والإجارة بيع منفعة فتأخذ حكم البيع هنا، وهي في هذه الصورة أشبه ببيع العينة الذي منعه جمهور الفقهاء الحنفية والمالكية والحنابلة، وأجازه الشافعية، وحكى شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى اتفاق الصحابة على منعه وأنه رباً.

وقد سئل شيخ الإسلام عن رجل طلب من إنسان ألف درهم إلى سنة بألف ومائتي درهم، فباعه فرسًا أو قماشًا بألف درهم، واشتراه منه بألف ومائتي درهم إلى أجل معلوم، فهل يجوز ذلك؟ فأجاب: لا يحل له ذلك، بل هو ربًا باتفاق الصحابة وجمهور الفقهاء، كما دلت على ذلك سنة رسول الله ﷺ، سئل ابن عباس عن رجل باع حريرة ثم ابتاعها لأجل زيادة درهم؟ فقال: دراهم بدراهم دخلت بينهما حريرة.. وساق أدلة أخرى إلى أن قال: فمتى كان مقصود المتعامل دراهم بدراهم إلى أجل، فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فسواء باع المعطي الأجل أو باع الأجل المعطى ثم استعاد السلعة، وفي السنة عن النبي ﷺ أنه قال: من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا ... إلى قوله: وهذه الأحاديث وغيرها تبين أن ما تواطأ عليه الرجلان بما يقصدان به دراهم بدراهم أكثر منها إلى أجل، فإنه ربًا، سواء كان يبيع ثم يبتاع، ويقرضه وما يشبه ذلك. والله أعلم. (الفتاوى: ٢٩/٤٣٢) .

ولا شك أن غرض صاحب الأرض هو المال، وكذلك غرض البنك، ولا شك في وجود التواطأ، وقد يكون الاشتراط، فتكون هذه الصورة من الإجارة محرمة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 3966 (SanadKitab #27107, hlm. urut 53860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.