Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 4668

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الهبة ١٣٩٤
  3. أحكام الهبة ١٠٥٩
  4. كلفت بمتابعة المرضى فهل تقبل الهدايا التي يقدمونها لها

كلفت بمتابعة المرضى فهل تقبل الهدايا التي يقدمونها لها

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا طالبة في طب الأسنان، أحيانا بعض المرضى يعطوننا المال للاهتمام بهم هكذا يتهيأ لهم، مع العلم أننا مطالبون مجانا بمداواتهم في برنامجنا الدراسي. أريد الإستفسار عن طبيعة هذا المال هل هو رشوة؟ مع العلم أنني لم أقبل بالمال رغم أنه معتبر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا يجوز لك أخذ هذا المال ما دمت مكلفة من الدولة بعلاجهم، وقد أحسنت صنعا بعدم أخذك لهذه الهدية، لأن العامل إذا كان يتقاضي أجرا من الدولة على عمله فلا يجوز له أن يأخذ شيئا من الناس ولو في صورة هدية لما في الحديث أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: اسْتَعْمَل رَجُلاً مِنَ الأَْسْدِ يُقَال لَهُ ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ عَلَى صَدَقَةٍ فَلَمَّا قَدِمَ قَال: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي. فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ: فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَال: مَا بَال عَامِلٍ أَبْعَثُهُ فَيَقُول: هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي. أَفَلَا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِي بَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى يَنْظُرَ أَيُهْدَى إِلَيْهِ أَمْ لَا؟ أخرجه البخاري ومسلم.

وقد أخذ العلماء منه أن العامل لا يجوز له أخذ ما أهدي له على العمل إلا إذا سبق له مثل تلك الهدية نوعا ومقدارا مما يبعد شبهة كون الهدية لأجل العمل. جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:

وَمِنَ الْهَدَايَا الْمُحَرَّمَةِ: هَدَايَا الْعُمَّال وَأَرْبَابِ الْوِلَايَاتِ مِنْ قَاضٍ وَغَيْرِهِ مِنَ الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَ وَظَائِفَ عَامَّةً لِلْمُسْلِمِينَ، سَوَاءٌ كَانَتِ الْهَدِيَّةُ عَيْنًا أَوْ مَنْفَعَةً، أَمْ تَمَّتْ فِي صُورَةِ مُحَابَاةٍ.

وَلَا يَجُوزُ لِلْقَاضِي وَنَحْوِهِ قَبُول هَدِيَّةٍ وَيَجِبُ عَلَيْهِ رَدُّهَا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 4668 (SanadKitab #27107, hlm. urut 54562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.