Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 5749

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الهبة ١٣٩٤
  3. الرشوة ٣١٧
  4. الوساطة بين المنع والجواز

الوساطة بين المنع والجواز

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أعرف ما هو نص الحديث الذي يحرم العمل بالمحسوبية والوساطة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالوساطة لا تمنع بإطلاق ولا تباح بإطلاق، وإنما تجري عليها الأحكام الخمسة الوجوب والحرمة والإباحة والكراهة والاستحباب.

فتحرم الوساطة إذا بذلت في باطل ويدل على ذلك حديث النبي ﷺ لمن جاءه يشفع في إسقاط حد من حدود الله وجب تنفيذه: أتشفع في حد من حدود الله. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

ومعنى أتشفع في حد.. أتتوسل أن لا يقام حد فرضه الله. فهذه شفاعة ووساطة محرمة.

وقد تكون الشفاعة مستحبة كما في الشفاعة في الحدود إن لم تبلغ السلطان. جاء في عون المعبود: قال ابن عبد البر: لا أعلم خلافا أن الشفاعة في ذوي الذنوب حسنة جميلة مالم تبلغ السلطان.

هذا وإذا انضم إلى الشفاعة المحرمة مال يعطى للشفيع كان الإثم أعظم.

وفي الحديث: لعن الله الراشي والمرتشي. رواه ابن ماجه.

جاء في شرح سنن ابن ماجه: والرشوة بالكسر والضم وصلة إلى حاجته بالمصانعة. اهـ.

وجاء في تحفة الأحوذي: قيل الرشوة ما يعطى لإبطال حق أو لإحقاق باطل، أما إذا أعطى ليتوصل به إلى حق أو ليدفع به عن نفسه ظلما فلا بأس.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ شوال ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 5749 (SanadKitab #27107, hlm. urut 55643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.