Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5632

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أديان وفرق ومذاهب ٣٦٦
  3. أديان ١٢٤
  4. المسيحية ٦٧
  5. دعوة النصارى للإسلام تنبني على أسس رئيسة

دعوة النصارى للإسلام تنبني على أسس رئيسة

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أقنع نصرانياً بالحجة ليعتنق الإسلام؟

وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن دعوة النصارى إلى الإسلام تقوم على دعامتين:

الأولى: بيان حقيقة الإسلام، وأنه دين الرسل جميعاً، فالرسل يصدق بعضهم بعضاً، ودين الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ مصدق لما قبله مما جاء به موسى وعيسى وإخوانهم الأنبياء من قبل، وإن اختلفت بعض الشرائع لكن أصل الدين واحد، وهو الدعوة إلى توحيد الله ﷿ وعبادته وحده، وتنزيهه عن كل نقص وعيب، ولهذا جعل الله ﷿ المكذب لرسول واحد من هؤلاء الرسل مكذباً للجميع، وهذا كثير في القرآن، فقد قال الله: (كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ) [الشعراء:١٢٣] .

وقال ﷿: (كَذَّبَ أَصْحَابُ لْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ) [الشعراء:١٧٦] .

مع أن عاداً لم يرسل إليها إلا رسول واحد، وكذا ثمود وأصحاب الأيكة، ولكن من كذب واحداً، فقد كفر بجميعهم.

فهذه الحقيقة لابد من بيانها للنصارى، وأن عيسى ﵇ جاء مبشراً برسالة محمد ﷺ والأناجيل الموجودة اليوم -على ما فيها من تحريف- لا تزال تشهد بهذا.

فلابد أن يبين للنصارى أن كفرهم بمحمد ﷺ كفر بعيسى ﵇.

وعند بيان حقيقة الإسلام للآخرين لابد من بيان الأمور الآتية:

الأول: موافقة الإسلام للفطرة.

الثاني: موافقة الإسلام للعقل الصحيح، فالنظر الصحيح في الكون يقضي بأن يكون لهذا الكون إلهاً واحدا، كما قال الله ﷿: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا) [الأنبياء:٢٢] .

الثالث: دلائل صدق النبي ﷺ، ومن أعظم ذلك القرآن المحفوظ من التبديل والتحريف على تعاقب الأزمان، وما يثبته العلم الحديث كل يوم من صدق حقائق القرآن الذي جاء به محمد ﷺ الذي كان يرعى الغنم بمكة.

الرابع: بيان محاسن الشريعة الإسلامية ومميزاتها، وقد كتبت في هذا الموضوع كتب خاصة.

والدعامة الثانية التي تقوم عليها دعوة النصارى إلى الإسلام: بيان الباطل الذي هم عليه وتزييف العقائد الباطلة التي يعتقدونها، وإظهار نقاط الضعف في عقيدة النصارى وما أكثرها، وقد سبقت فتوى مفصلة في هذا الموضوع برقم: ١٠٣٢٦ فلتراجع، فإن فيها غنية إن شاء الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5632 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.