Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5633

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أديان وفرق ومذاهب ٣٦٦
  3. أديان ١٢٤
  4. المسيحية ٦٧
  5. ادعاء النصارى اتباع (عيسى) ادعاء زائف

ادعاء النصارى اتباع (عيسى) ادعاء زائف

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز القول للنصراني (مسيحي) ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل أن تستعمل ألفاظ الشرع في كل ما يتعلق بالأديان والكتب السماوية، لأن هذه هي الإطلاقات المنضبطة التي لا يتطرق إليها أي نوع من المحاذير، لأنها من تنزيل الحكيم الخبير.

وقد ورد في القرآن والسنة إطلاق كلمة (نصارى) على من يزعمون اتباع المسيح عيسى ابن مريم ﵇، ففي القرآن قوله سبحانه: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) [المائدة:١٨] .

وفي السنة حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "افترقت اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى إلى اثنتين وسبعين فرقة". رواه أصحاب السنن بسند صحيح.

وما زال سلف هذه الأمة يستعملون هذا اللفظ (النصارى) ولم يرد عنهم إطلاق لفظ (مسيحيين) ، والأولى الوقوف عند ما وقفوا عنده، فكل خير في اتباعهم، وكل الشر في مخالفتهم.

والخلاصة: أن هذا اللفظ ترد عليه عدة محاذير، أهمها اثنان:

الأول: أنه لفظ لم يرد استعماله في القرآن والسنة وأقوال السلف.

الثاني: أن انتسابهم إلى عيسى ابن مريم انتساب غير حقيقي، لأنهم على غير سبيله، لذلك سينزل فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5633 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.