Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 6729

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. القرض ٨٣٠
  3. أحكام القرض ٧٧٣
  4. الاقتراض من الأخت واختيار الزوجة

الاقتراض من الأخت واختيار الزوجة

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الشيخ بارك الله فى علمكم وعملكم:

أنا شاب عمري ٢٦ عاماً وإن شاء الله نويت الزواج ولا أملك أي مال لتكوين بيت الزوجية وعرضت على أختي أن تقرضني مبلغا من المال لكي أتزوج وذلك بعد ما أعربت لها عن رغبتي الشديدة في الزواج فهل أقبل المال من أختي على أن أسدده لها بعد الزواج حيث إنها لن تلزمني بقسط معين كل شهر ولا شيء ولكن كل ماتريده أن تساعدني.

ثانياً: إذا كان أمامي الزواج من أكثر من فتاة وكلهن على دين وخلق، ولكن هناك واحدة منهن تسكن في نفس الشارع الذى أسكن فيه وأعرف والدها وإخوتها الثلاثة جيداً وهم أناس صالحون أحسبهم كذلك ولدي رغبة فى الزواج منها حباً فى صلاح أهلها وكذلك لأنها تدرس فى كلية الدراسات الاسلامية في الأزهر ولكن هي من ناحية الجمال ليست جميلة، وهناك أخرى لا أعرف عنها ولا عن أهلها شيئا إلا ما أخبرتني به أختي لأنها زميلتها في المعهد الأزهري الذى تعمل به كمدرسة وأختي تقول إنها متدينة جداً وهي أجمل من الأولى فمن أقدم منهما عند الاختيار؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت أختك ستدفع إليك المال على أنه قرض فلك قبوله وعليك رده متى طلبته منك وكنت موسرا، وإن كانت ستدفعه لك تبرعا أو هبة ونحو ذلك فلك قبوله أو رفضه، فإن قبلته فقد ملكته وخرج من ملك أختك، وليس لها الحق شرعا أن تطالبك به بعد ذلك.

وأما بشأن سؤالك الثاني: فننصح بالزواج ممن جمعت بين الدين والخلق والجمال لأن ذلك سيكون عونا لك على غض بصرك وقناعتك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ محرم ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 6729 (SanadKitab #27107, hlm. urut 56623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.