Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 8195

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. الغصب والإتلاف ٢٤٧
  3. أحكام الغصب ٢١٠
  4. مسألة من بيده مال اغتصبه من مكان عمله ويخشى رده

مسألة من بيده مال اغتصبه من مكان عمله ويخشى رده

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي قريب يعمل في إدارة تصرف لأناس استحقاقات سنوية، وقد أغواه الشيطان مع مجموعه في تنزيل هذه الأسماء مرة أخرى وأخذها لهم بدون علم المسؤولين، وهو بقيت لديه الفلوس حتى هذه اللحظة وهو نادم أشد الندم ولا يستطيع إعادتها لعمله حتى لا يسجن، هل يعطيها جمعيات خيرية، أفتوني جزاكم الله خيرا فهو في حيرة من أمره، وما عليه أن يعمله؟ جعلها الله في موازين حسناتكم]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب أن قريبك هذا قد ارتكب إثما عظيما بأخذه ما لا يستحق وتزويره في الأوراق وخيانته للإدارة التي يعمل بها، وعليه أن يتوب إلى الله ﷿ ويرد هذه الأموال إلى الإدارة المذكورة، ولا يلزم أن يخبرها بهذه الخيانة ولكن يرد هذه الأموال إلى مكانها بطريقة أو بأخرى، فإن عجز أو شق عليه، فيدفعها إلى من يستحقها الأحوج فالأحوج من الأشخاص الذين يستحقون مثل هذه الإعانات.

جاء في المجموع للإمام النووي في مسألة من بيده مال حرام من يد السلطان، يعني مال اغتصبه السلطان من مالكه ووقع هذا المال بيد شخص فماذا يفعل فيه؟ - ولا ريب أن المال المسؤول عنه في مسألتنا والذي لا مالك له معين أهون من المال في المسألة التي ذكرها النووي ﵀، يقول النووي: قلت: المختار أنه إن علم أن السلطان يصرفه في مصرف باطل أو ظن ذلك ظنا ظاهرا لزمه هو أن يصرفه في مصالح المسلمين، فإن عجز عن ذلك أو شق عليه لخوف أو غيره تصدق به على الأحوج فالأحوج، وإن لم يظن صرف السلطان إياه في باطل فليعطه إليه أو إلى نائبه أن أمكنه ذلك من غير ضرر، فإن خاف من الصرف إليه ضررا صرفه هو في المصارف التي ذكرناها. اهـ.

وهنا مسألة مهمة ينبه عليها، وهي أنه إذا كانت الإدارة المذكورة ستحاسب على هذه الأموال من الجهة المسؤولة ويتضرر العاملون فيها بسبب هذه الخيانة فيجب إرجاع المال إليها وإعلامها بحقيقة الأمر ولو أدى إلى سجن الشخص الذي ارتكب هذه الخيانة فليست نفسه أولى من نفس غيره.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ذو الحجة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 8195 (SanadKitab #27107, hlm. urut 58089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.