Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 11654

  1. فقه المعاملات ١٤٦٣٦
  2. قضايا مالية معاصرة ٥٩١٣
  3. الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة ٢١٦١
  4. حكم العمل في محل للإنترنت يستعمل غالبا في الباطل

حكم العمل في محل للإنترنت يستعمل غالبا في الباطل

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا عامل في محل إنترنت، توجد لدينا استراحة، فيها الصالح وفيها الباطل، لكن أكثر الزبائن يتوجهون نحو الباطل، هل علي إثم؟ هذا الموضوع يقلقني كثيراً، فأ فيدونا؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان أغلب الزبائن يستعملون الإنترنت في الباطل، فالعمل في خدمة هؤلاء فيما يتوصلون به إلى باطلهم إعانة على الإثم، وقد نهى الله تعالى عن ذلك فقال: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿المائدة:٢﴾ ، وعليك أن تنصح القائمين على هذا المحل، وتبين لهم أنهم مشاركون لهؤلاء الزبائن في الإثم.

وإذا كنت عاجزاً عن تغيير هذا المنكر، فعليك أن تترك ذلك العمل لله، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، قال الله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿الطلاق:٢-٣﴾ ، وقال ﷿: لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿طه:١٣٢﴾ ، وقد سبقت فتوى مشابهة وذلك في الرقم: ٤٣٥٩٥ فراجعها للفائدة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ربيع الثاني ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 12، ص 11654 (SanadKitab #27107, hlm. urut 61548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.